محمد نبي بن أحمد التويسركاني

161

لئالي الأخبار

( في اجر عيادة المريض وذم تركها ) لؤلؤ : فيما ورد في فضل عيادة المريض سيّما في الصّباح والمساء ، وفي توبيخ اللّه على من تركها وفي فضل القيام بخدماته وقضاء حاجته وجزيل ثوابهما سيّما إذا كان المريض من أهله ، وفي قدر جلوس العيادة ، وفي وجوب الفرار من الأمراض المسرية وعدم جواز عيادة أصحابها ، وفي فضل الموت في الغربة قال أبو هريرة وعبد اللّه بن عبّاس : قال النّبي ( ص ) في خطبة كانت آخر خطبه حتّى لحق باللّه ، ومن عاد مريضا فله بكلّ خطوة خطاها حتّى يرجع إلى منزله سبعون ألف ألف حسنة ، ومحى عنه سبعون ألف ألف سيّئة ويرفع له سبعون ألف ألف درجة ووكّل به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ، ويستغفرون له إلى يوم القيمة . وفي خبر آخر قال : أبو عبد اللّه ( ع ) : من عاد مريضا من المسلمين وكّل اللّه به أبدا سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله ، ويسبّحون فيه ، ويقدّسون ، ويهللّون ، ويكبّرون إلى يوم القيمة نصف صلاتهم لعائد المريض . وقال السّجاد ( ع ) : ومن عاده يعنى أخاه المؤمن عند مرضه حفّته الملائكة تدعو له حتى ينصرف فتقول له : طبت وطابت لك الجنّة . وقال أبو عبد اللّه ( ع ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه يا فلان طبت وطابت ( طاب ظ ) ممشاك بثواب من الجنة وعنه ( ع ) قال من عاد مريضا فلا يزال في الرّحمة حتّى إذا قعد عنده استنقع فيها ثم إذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج . وقال أبو جعفر ( ع ) ايّما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرّحمة خوضا فإذا جلس غرقه الرّحمة ، وإذا انصرف وكّل اللّه به سبعين ألف ملك يستغفرون له ، ويسترحمون عليه ، ويقولون طبت وطابت لك الجنّة إلى تلك السّاعة من غد ، وكان له خريف في الجنّة قال أبو حمزة : قلت ما الخريف جعلت فداك قال : زاوية في الجنّة يسير الراكب فيها أربعين يوما ، وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : أىّ مؤمن عاد مؤمنا في اللّه في